​بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي مع القائمة بأعمال السفارة السويسرية في سوريا "ماريون فايخلت كروبسكي" سبل تعزيز التعاون الصحي ودعم خطط التعافي، مؤكداً أن الوزارة بدأت بمشاريع إعادة إعمار المنشآت المتضررة رغم التحديات الكبيرة. ​وأوضح الدكتور العلي خلال اللقاء أن المنظومة الصحية تعاني من نقص كبير في التجهيزات والأدوية والكوادر الطبية، بالإضافة إلى عقبات في ملف التحول الرقمي مشيراً إلى إطلاق خطة استراتيجية صحية وطنية وداعياً إلى بناء علاقة استراتيجية طويلة الأمد مع سويسرا تتجاوز المساعدات لتشمل الاستثمار في القطاع الصحي. ​من جهتها استعرضت "كروبسكي" آليات التنسيق الممكنة مبديةً اهتمامها بالاطلاع على أولويات الخطة الصحية السورية، وبحث سبل المساهمة في دعم الجهود الرامية لتوفير الرعاية الصحية الأساسية، وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.