| الجمعة 11.05.2012 |
| الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة يتابع حالة جرحى التفجيرين الارهابيين |
|
وزارة الصحة – مكتب الإعلام
قال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة إن حالة جميع جرحى التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في منطقة القزاز الموجودين في مشفى دمشق مستقرة بعد أن قدمت لهم كل الوسائل التشخيصية والعلاجية والتداخلات الجراحية والدوائية المناسبة.
وأكد السيد الوزير أثناء تفقده مساء يوم الجمعة للمرة الثانية مشفى دمشق لمتابعة الحالة الصحية لجرحى التفجيرين الإرهابيين أن "الكوادر الطبية العاملة في الهيئة العامة للمشفى التي نقل إليها معظم المصابين قامت بواجباتها الطبية الإنسانية لإنقاذ حياة الجرحى وتقديم كل أنواع المعالجات والتداخلات الجراحية لهم".
|
 |
|
ونوه وزير الصحة بالجهود التي بذلتها المشافي العامة والخاصة التي استقبلت أيضا عددا من المصابين وقدمت لهم الإسعافات الأولية والخدمات الطبية اللازمة موضحا أن ضحايا التفجيرين الإرهابيين توزعوا على أحد عشر مشفى عاما وخاصا ولكن مشفى دمشق استقبل وحده 174 مصابا تفاوتت درجات إصاباتهم بين خفيفة ومتوسطة وشديدة وقد تركزت التداخلات الجراحية في قسم العظمية وتنوعت بين كسور متبدلة ومفتوحة وكسور بمنطقة الحوض وبتر للأطراف بسبب سقوط جزء من الجدران على بعض المصابين لشدة الانفجار إضافة لإصابات بالقفص الصدري والرئة وتم التعامل معها من قبل الأطباء المختصين.
وبين انه لدى وزارة الصحة وجميع المشافي العامة مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية لتدبير جميع الحالات الطارئة كما أن منظومة الاسعاف في حالة جاهزية تامة وعلى مدار الساعة رغم التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في ظل الظروف الراهنة.
|
|
|
| الخميس 10.05.2012 |
| تفجير القزاز:وزارة الصحة استنفرت كافة الكودار الطبية في جميع المشافي الوطنية بدمشق |
|
وزارة الصحة – مكتب الإعلام
قال الدكتور وائـل الحلقي وزير الصحة خلال تفقده أعمال الإسعاف والانقاذ للجرحى والمصابين في قسم الإسعاف في الهئية العامة لمشفى دمشق أن وزارة الصحة استنفرت كافة الكودار الطبية في جميع المشافي الوطنية بدمشق و منها مشفى دمشق التي استقبلت العدد الأكبر من الجرحى والمصابين والشهداء من جراء التفجير الارهابي الذي استهدف مدينة دمشق صباح اليوم مبيناً بأن 12 غرفة عمليات في مشفى دمشق تعمل في آن واحد و بطاقتها القصوى في إجراء كافة التدخلات الطبية الجراحية اللازمة وتدبير الحالات للجرحى و المصابين الذين يتم نقلهم الى المشفى .
و أكد الوزير الحلقي بأن الكوادر الطبية التخصصية العاملة في مشفى دمشق كما باقي المشافي التسعة الأخرى التي ينقل اليها المصابين تقوم بواجباتها الطبية الإنسانية لإنقاذ حياة الجرحى و المصابين جروح متفاوتة الخطورة،. وتقدم كافة أنواع المعالجات والتدخلات الجراحية للمصابين الذين يتلقون العلاج حالياً في 10 مشافي عامة و خاصة بدمشق .
مضيفاً بأن العشرات من المواطنين ولاسيما الأطفال و النساء قد راجعوا المشافي و المراكز الصحية نتيجة إصابتهم بالصدمة النفسية من جراء شدة الإنفجار حيث قدمت الكوادر الطبية المختصة العاملة في هذه المؤسسات كافة المعالجات الطبية و الدوائية اللازمة لهم .
وأعرب وزير الصحة في تصريح له خلال جولته على الجرحى و المصابين الذين يتلقون العلاج في مشفى دمشق عن استنكاره الشديد لهذا الحادث الإجرامي الذي استهدف المواطنين الأبرياء الآمنين.مؤكداً إدانته لهذه العملية البشعة الدخيلة على أبناء سورية والتي تدل على مدى حقد وكره مرتكبيها لأبناء الوطن.
و أضاف الوزير الحلقي بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع الأعراف والأخلاق تنم عن السلوك الإجرامي الذي وصلت إليه العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون والتي تتمادى في ترويع الآمنين وإقلاق الأمن والسكينة العامة .
|
|
|
| الخميس 10.05.2012 |
| الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة يبحث مع سفير جمهورية بيلاروسيا بدمشق التقدم المحرز في مجال التعاون الدوائي و إستجرار مادة حليب الأطفال من بيلاروسيا |
|
وزارة الصحة – مكتب الإعلام
متابعة لبرتوكول التفاهم التنفيذي بين وزارتي الصحة في الجمهورية العربية السورية وجمهورية بيلاروسيا بحث الدكتزر وائل الحلقي وزير الصحة مع السيد أوليغ يرما لوفيدش سفير جمهورية بيلاروسيا بدمشق و الوفد المرافق له التقدم المحرز في مجال التعاون الدوائي و إستجرار مادة حليب الأطفال من بيلاروسيا بتعاون مشترك بين شركات الدواء السورية والبيلاروسية .
وأوضح وزير الصحة خلال الإجتماع أن مجلس الوزراء رحب الأسبوع الماضي بإستجرار الأدوية الكيماوية من بيلاروسيا طالباً موافاة وزارة الصحة بأسماء المستحضرات الدوائية الكيماوية و الأدوية القلبية و المميعات الدموية و أسعار كل منها عبر القنوات الرسيمة ليتم دراستها في اللجنة الفنية للدواء مضيفاً بأن إجتماعا قريباً سيعقد في وزارة الصحة مع فريق رجال الأعمال السوريين في اللجنة الثنائية لمعالجة أية عراقيل تعترض التعاون الثنائي في المجال الصحي .
من جانبه أوضح السفير البيلاروسي الإهتمام الكبير الذي توليه حكومته للتعاو ن مع سورية في شتى المجالات و لاسيما المجال الصحي لافتاً الى أن تعزيز التعاون السوري -البيلاروسي سيمكن سورية بأن تكون مورداً يرفد الدول المنضوية في إطار الفضاء الاقتصادي المشترك والذي يضم روسيا الاتحادية وبيلاروس وكازاخستان بالأدوية و الذي يصل عدد سكانه الى 170 مليون نسمة.
و نوه السفير البيلاروسي الى قيام الجهات المختصة بتمديد فترة إحدى المناقصات الدوائية في بلاده بما يتح فرص أكبر للجانب السوري بشكل خاص للمشاركة فيها لافتاً الى أن العلاقات الثنائية في المجال الصحي تتميز بالتفاهم الكبير والرغبة الأكيدة على التعاون الوثيق والبناء في شتى المجالات الصحية وخاصة في مجال الدواء و تدريب الأطر الطبية .
يذكر أن برتوكول التعاون في المجال الصحي الذي وقع مؤخراً بين البلدين يتضمن 11 بنداً من شأنها أن تسهم في توسيع آفاق التعاون الطبي والصحي والتدريب التقني للاختصاصات الطبية والصحية و فتح آفاق أرحب للتعاون المشترك في مجال الدواء
حضر الإجتماع الدكتور أسامة سماق معاون وزير الصحة و القنصل الفخري لبيلاروسيا في دمشق و عدد من المدراء والمختصين من الجانبين .
|
|
|
| السبت 12.05.2012 |
| الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة يبحث مع السفير الإيراني بدمشق أوجه التعاون وتعزيز التنسيق المشترك في الشأن الصحي بين البلدين. |
|
وزارة الصحة - مكتب الإعلام
بحث الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة مع السفير الإيراني بدمشق السيد محمد رضا شيباني والوفد المرافق له أوجه التعاون وتعزيز التنسيق المشترك في الشأن الصحي بين البلدين.
و أثنى الدكتور وائل الحلقي على المبادرة الإيرانية الأخيرة في توفير 40 طن من المساعدات الطبية لمحتاجيها من المرضى السوريين و لاسيما في المناطق الأشد إحتياجاً في بعض المحافظات مبيناً بأن وزارة الصحة و كان لها أثر طيب في نفوس السوريين موضحاً أن هذه المبادرة تعبر عن الدور المميز للأخوة في إيران في مساندة الشعب السوري في كل الظروف و لاسيما في ضوء ما تتعرض له القطاعات الخدمية في سورية من حصار مجحف يستهدف كافة القطاعات الخدمية في سورية و التي تمس حياة المواطن اليومية بما في ذلك القطاع الصحي مشيراً الى سحب الدول الأوروبية لتمويل المشاريع الصحية مما أثر على 32 مشفى كان من المفترض أن تنجز و تجهز خلال العامين القادمين و توضع في خدمة المواطنين في سورية .
و أوضح الوزير الحلقي خلال الإجتماع بأن وزارة الصحة في سورية قد إعتمدت مؤخراً مستحضر دوائي نوعي إيراني لمرضى التلاسميا وهو قيد التوريد حالياً مضيفاً بأن هذا المستحضر سيسهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة مرضى التلاسيميا و ذويهم معرباً عن الرغبة الأكيدة لوزارة الصحة في التنسيق المستمر مع الجانب الإيراني لإستجرار عدد من أدوية الأمراض المزمنة و اللقاحات بعد أن يتم إنجاز تسجيل الشركات الدوائية الإيرانية و الأصناف الدوائية المنتجة من قبل هذه الشركات لدى الجانب السوري .
وتم خلال الإجتماع مناقشة إمكانية قيام الجانب الإيراني في تجهيز المشافي العامة التي سحب بنك الإستثمار الأوروبي تمويله الذي كان مخصصاً لتجهيزها و كذلك تدريب فرق طبية سورية متخصصة في المراكز الطبية الإيرانية التخصصية بما يكفل ثقل خبراتها الطبية في مجال زراعة الأعضاء و لاسيما الكبد و القرحات العينية .
من جانبه أعرب السيد محمد رضا شــــيباني السفير الإيراني بدمشق عن إدانة ايران لتفجيرا دمشق الإرهابين و اللذان و أديا الى إستشهاد الأبرياء مبدياً الحزن و الأسف على الأرواح التي إزهقت من الشعب السوري و مؤكداً وقوف إيران الثابت الى جانب سورية في السراء و الضراء موضحاً بأن هذا الأسلوب المدان لن يؤدي الى نتيجة بل الى خسائر من الشعب السوري .
من جهة ثانية أوضح السيد شيباني أنه يتم العمل حالياً على توفير بعض الإحتياجات والمستلزمات الطبية اللازمة للخدمات الطبية في المشافي السورية على شكل هدية من الشعب الإيراني الى الشعب السوري بما في ذلك تقديم عدد من سيارات الإسعاف و التي تأتي في سياق المساعدات الطبية التي قدمت مؤخراًَ لسورية . و بين السفير الإيراني أنه تم الإتفاق على إتخاذ كافة التدابير لنقل التقانات الفنية في المجال الطبي للجهات الطبية المختصة في وزارة الصحة السورية وتوطينها من خلال إقامة دورات قصيرة الأمد للأطر الطبية السورية العاملة في المشافي العامة وكشف السيد شيباني بأن وزير الصحة السوري سيقوم خلال الأيام القليلة القادمة بزيارة رسمية الى إيران لوضع آلية تنفيذية لكل الأمور المتعلقة بالتعاون الصحي خلال الفترة القادمة .
حضر الإجتماع معاونا وزير الصحة د. أسامة سماق و د. رجوى جبيلي وعدد من المدراء و المختصين من الجانين .
يذكــر أنه تربط وزاتي الصحة في كل من سورية و إيران مذكرة تفاهم صحية مشتركة تركز على تطوير التعاون وتوسيعه في المجال الصحي والعلوم الطبيبة وتبادل الخبرات في مجال الإدارة الصحية والتمريض وأمراض القلب وجراحتها والأجهزة الطبية وبرامـج التحصــين ضـد الأمراض ، وحسب الاتفاقية الصحية يتعاون البلدان في مجالات صحة الأسرة وصحة المجتمع ويتبادلان المعلومات عن الأوبئة حال حدوثها والقوانين والأنظمة والتشريعات الصحية النافذة.
|
|
|
| الاربعاء 09.05.2012 |
| الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة يفتتح مشفى القطيفة بسعة /60/سريرا بتكلفة /440/ مليون ليرة |
|
وزارة الصحة مكتب الإعلام
بتكلفة /440/ مليون ليرة إفتتح الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة مشفى القطيفة بسعة /60/سريرا. و أوضح وزير الصحة أن أكثر من 160 ألف مواطن سيتفيدون من خدمات هذا المشفى من أبناء منطقة القطيفة و 11 منطقة مجاورة في محافظة ريف دمشق مضيفاً بأن الخطة الخمسية الحادية عشر لوزارة الصحة تشمل افتتاح مشفيين آخرين هذا العام في محافظة ريف دمشق هما النشابية والمليحة بالإضافة الى 6 مشافي أخرى خلال العام القادم هي قيد الإنجاز و التجهيز منها مشافي الكسوة وقطنا ورنكوس وبين الوزير الحلقي ان مشفى القطيفة قدتم تجهيزة بأحدث الأجهزة الطبية على المستوى العالمي ليقدم خدمات نوعية في جميع الاختصاصات وسيوفر فرص عمل لمختلف الفئات من أطباء وممرضين وفنيين تصل إلى 500 فرصة.
|
 |
|
ولفت وزير الصحة إلى ان الوزارة تحرص على إحداث مشافي تغطي كافة المحافظات والمناطق وتوفر خدمات طبية وعلاجية لجميع المواطنين على اختلاف توزعهم الجغرافي مبينا ان هذا التوسع يحقق بالتوازي تحسين نوعية الخدمات والارتقاء المستمر بسويتها عبر تأمين احداث التقنيات الطبية والتأهيل المستمر للكادر الطبي والتمريضي
|
 |
|
|
| الثلاثاء 08.05.2012 |
| الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة يدلي بصوته في إنتخابات مجلس الشعب |
|
وزارة الصحة – مكتب الإعلام
قال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة في تصريح له عقب الإدلاء بصوته في مركز الاقتراع بوزارة الصحة إن الانتخابات تمثل محطة مهمة للشعب السوري كونها الاولى بعد تعديل الدستور والمضي في مشروع الاصلاح و بناء سورية المتجددة مشيرا إلى اهمية تكامل عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية وبما ينعكس ايجابيا على الحياة اليومية للمواطنين في شتى مناحي الحياة و منها ما يخص الشأن الصحي .
|

|
|
و أوضح الوزير الحلقي أن عملية الإصلاح التي يشهدها القطاع الصحي إنما تتطلب بيئة تشريعية تمكن من إصدار تشريعات تنظم وتغني الرؤى الإصلاحية وتحولها الى واقع ملموس مشيراً الى الجهود المبذولة حالياً لإستصدار عدد من القوانين و التشريعات المفصلية للقطاع الصحي ولاسيما مشاريع قوانين بشأن تفرغ الأطباء وتعديل قانون 12 الخاص بممارسة المهنة لذوي المهن الطبية والمختبرات الطبية وآخر يعنى بتنظيم عمل المشافي والمراكز الصحية وذلك بالإضافة الى إنجاز الوزارة لعدد من مشاريع القوانين التي تلامس الشأن الصحي بشكل مباشر ولاسيما قانون تنظيم نقابة أطباء الأسنان وخزانة أطباء الأسنان وقانون المختبرات وتنظيم مهنة الطب الشرعي وكذلك عمل المنشآت الصحية وإحداث الهيئة السورية للاختصاصات الطبية التي ستعنى بمنح شهادة موحدة من شأنها أن تلبي طموحات جميع الأطباء .
|
|
|
| الخميس 03.05.2012 |
| أسباب الحجب في نتائج مفاضلة المشافي المحيطية للأطباء البشريين 2012 |
|
|
| الخميس 03.05.2012 |
| صدرت نتائج مفاضلة الاطباء العرب نيسان 2012 للاقامة بقصد الاختصاص |
|
|
| الخميس 03.05.2012 |
| نتائج مفاضلة المشافي المحيطية للأطباء البشريين |
|
|
| الثلاثاء 01.05.2012 |
| العمل فورا على توفير الخدمات الصحية وكل إحتياجات المرضى القاطنين في المناطق المتضررة من التفجيرات الإرهابية في إدلب مباشرة و بالمجان |
|
وزارة الصحة – مكتب الإعلام
أوعزت وزارة الصحة الى مديرية صحة محافظة إدلب العمل فورا على توفير الخدمات الصحية من علاج وأدوية ولقاحات وكل إحتياجات المرضى القاطنين في المناطق المتضررة من التفجيرات الإرهابية في محافظة إدلب وذلك بشكل مباشر و مجاني بما يضمن التخفيف من المعاناة الصحية والنفسية التي تعرض لها أبناء هذه المناطق .
وقال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة أنه قد تم الطلب الى مديرية صحة إدلب توفير كافة مستلزمات المرضى القاطنين في المناطق المتضررة جراء التفجيرات الإرهابية ولاسيما مرضى الأمراض المزمنة والشائعة وكذلك إحتياجات الأطفال من الأدوية واللقاحات بشكل فوري و مجاني مضيفاً بأن هذا الإجراء يندرج في إطار الجهود المستمرة التي تقوم بها وزارة الصحة للتخفيف ، ما أمكن ، من الضغوطات الصحية والنفسية التي يتعرض لها المرضى القاطنين في المناطق المستهدفة في محافظة إدلب كما يندرج ضمن واجبات وزارة الصحة لتوفير متطلبات الرعاية الصحية للمواطنين وتحقيق الأمن الصحي في المجتمع لاسيما في ضوء الإستهداف المباشر للمجموعات الإرهابية لعدد من المؤسسات الصحية بما فيها المراكز الصحية والعاملين فيها وتعذر إمكانية تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال عدد من المراكز الصحية نتيجة للأضرار الصحية التي لحقت بهذه المنشآت ريثما يتم إعادة تأهيلها .
|
|
|