MOH
 
   
وزير الصحة من حماة: الارتقاء بالخدمات الطبية والإسعافية المقدمة للمواطنين
إجراءات لوزارة الصحة خلال عطلة العيد
د.يازجي يستمع إلى ملاحظات المواطنين عن الخدمات المقدمة في المشفى الوطني بحمص
عمال المشفى الوطني بدرعا يطالبون وزارة الصحة بزيادة الكادر الطبي وإصلاح جهاز الرنين المغناطيسي
د.يازجي: جميع المؤسسات الصحية على أهبة الاستعداد طيلة أيام العيد
تدعو وزارة الصحة السادة أصحاب الشركات المحلية الممثلة للشركات الأجنبية المصنعة للمستلزمات الطبية مراجعة صفحة التجهيزات على الموقع
وزير الصحة يحدد يوم الأربعاء من كل أسبوع لمقابلة المواطنين اعتباراً من الساعة 10.30 صباحاً
   
   
  الصفحة الرئيسية > اعلانات > إعلانات الوزارة
أرشيف الأخبار والأحداث
Category
السبت 24.06.2017
د.يازجي: جميع المؤسسات الصحية على أهبة الاستعداد طيلة أيام العيد

وزارة الصحة – مكتب الاعلام

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أن جميع أقسام الإسعاف والطوارئ في المشافي العامة القائمة تعمل على مدار الساعة لاستقبال المراجعين بالإضافة إلى المراكز المناوبة في مختلف المناطق الصحية بالمحافظات.

 

 

يازجي وخلال جولة اليوم على الهيئة العامة لمشفى دمشق “المجتهد” ومشفى ابن النفيس والنقطة الطبية في السبع بحرات بين أن جميع المؤسسات الصحية المناوبة على أهبة الاستعداد طيلة أيام العيد لاستقبال أي حالة طارئة وأن الأدوية الإسعافية والمواد الطبية متوافرة في أقسام الإسعاف بالمشافي العامة إضافة إلى أدوية حالات الطوارئ المتوافرة في المراكز الصحية المناوبة لافتا إلى الجاهزية التامة لمنظومة الإسعاف على المستوى الوطني.

 

 

وأشار يازجي إلى إقامة نقاط طبية اسعافية في كل المناطق تكون فيها سيارة اسعاف على اهبة الاستعداد والتواصل مع الطوارئ والاسعاف والى وجود ست نقاط في محافظة دمشق متوزعة في المهاجرين والدويلعة والعدوي والسبع بحرات والمزة والميدان.

ودعا الدكتور يازجي الأهالي إلى توخي الحذر والحيطة ومرافقة أطفالهم إلى الساحات العامة وألعاب العيد وتوعيتهم بضرورة الابتعاد عن كل ما يتسبب بضررهم أثناء العيد وخاصة مسدسات الخرز والألعاب النارية والمفرقعات موضحا أن الكسور والإصابات العينية والحروق والتسممات الغذائية هي أكثر الأسباب التي يراجع من أجلها المواطنون أقسام الإسعاف في المشافي العامة خلال فترة العيد وأن الأطفال هم الفئات الأكثر عرضة للخطر.

رافق الوزير في جولته مدير صحة دمشق الدكتور رامز أورفلي.

الثلاثاء 27.06.2017
إجراءات لوزارة الصحة خلال عطلة العيد

وزارة الصحة - مكتب الإعلام


بمناسبة قرب حلول عيد الفطر طلبت وزارة الصحة من مديرياتها في المحافظات ضرورة الجهوزية التامة للمشافي ولاسيما أقسام الإسعاف والأطفال ووضع جدول لمناوبات الكوادر الطبية العاملة في المشافي والمراكز الصحية المناوبة خلال عطلة العيد.
 

وفي تصريح لسانا دعا وزير الصحة الدكتور نزار يازجي إلى تكثيف جولات الترصد والتقصي الوبائي المشتركة على محال بيع الأغذية ولاسيما المطاعم ومحال بيع الشرابات والتشدد في قمع المخالفات بما يضمن إستمرار حالة الصحة للمواطنين.

وأوضح الوزير يازجي أن الوزارة ومديرياتها في المحافظات اتخذت التدابير اللازمة لتوفير خدمات الرعاية الصحية ولا سيما الإسعافية منها عبر المشافي والمراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الفطر وأن منظومة الإسعاف على جهوزية تامة لاستقبال الحالات الإسعافية على مدار الساعة وأن الأدوية والمواد الطبية متوفرة في أقسام الإسعاف في المشافي العامة إضافة لأدوية حالات الطوارئء في المراكز الصحية المناوبة بالمحافظات.

وذكر الوزير يازجي المواطنين بضرورة مراقبة أبنائهم ولاسيما الأطفال خلال فترة العيد وتوخي الحيطة والحذر بكل ما يتعلق بألعابهم وتوعيتهم المسبقة إلى ضرورة الابتعاد عن كل ما يتسبب بأذيتهم وتجنب استعمال مسدسات الخرز والألعاب النارية والمفرقعات حيث تكثر الإصابات العينية والحروق التي تعتبر من أهم الأسباب التي تستوجب مراجعة أقسام الإسعاف في المشافي العامة والتخصصية خلال هذه الفترة.

ودعا وزير الصحة إلى ضرورة تجنب تناول الأطعمة المكشوفة أو التي يشك بسلامتها مثل البوظة وكذلك الشرابات من الباعة الجوالين لما لها من مخاطر صحية ولاسيما لدى الأطفال بإعتبارها تتسبب في الإصابة بالتسممات الغذائية.


 

السبت 24.06.2017
عمال المشفى الوطني بدرعا يطالبون وزارة الصحة بزيادة الكادر الطبي وإصلاح جهاز الرنين المغناطيسي
   

وزارة الصحة – مكتب الاعلام

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي على رفع جاهزية المشافي والمراكز الصحية وتوفير كل احتياجاتها من أدوية ومستهلكات طبية استعدادا لعطلة عيد الفطر مشيرا إلى أن جميع أقسام الإسعاف والطوارئ في المشافي العامة والتخصصية ستعمل على مدار الساعة لاستقبال المراجعين.

جاء ذلك خلال تفقد وزير الصحة ومحافظ درعا محمد خالد الهنوس جاهزية المشفى الوطني ومجمع العيادات الشاملة في مدينة درعا واستعداد مؤسسات القطاع الصحي في المدينة لاستقبال أي حالة إسعافية أو طارئة.

ولفت وزير الصحة إلى إعداد جداول المناوبين لكل الكوادر الطبية للتواجد على رأس عملها على مستوى محافظة درعا ورفع مستوى منظومة الإسعاف السريع والتواجد على مفارق الطرق الرئيسية لتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.

وفي المشفى الوطني بدرعا استمع وزير الصحة لمطالب العاملين فيه والتي تركزت حول دعم المشفى بالكادر الطبي نتيجة للنقص الحاصل فيه وإصلاح جهاز الرنين المغناطيسي المعطل نتيجة تعرضه للاعتداءات الإرهابية.

بدوره أوضح محافظ درعا “أن الكوادر الطبية في المشفى الوطني ومجمع العيادات تقوم بواجباتها على اكمل وجه وهم على أتم الجاهزية لتقديم الخدمات للمواطنين الذين يتعرضون للاعتداءات الإرهابية يوميا”.

شارك في الجولة مدير الصحة الدكتور عبد الودود الحمصي ومدير المشفى الوطني الدكتور بسام الحريري ومدير مجمع العيادات الشاملة الدكتور أشرف برمو.

وكانت وزارة الصحة طلبت في 21 الجاري ضمان الجهوزية التامة للمشافي ولا سيما أقسام الإسعاف والأطفال ووضع جدول لمناوبات الكوادر الطبية العاملة في المشافي والمراكز الصحية المناوبة خلال عطلة العيد.

الثلاثاء 27.06.2017
وزير الصحة من حماة: الارتقاء بالخدمات الطبية والإسعافية المقدمة للمواطنين

وزارة الصحة - مكتب الإعلام

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي ضرورة الارتقاء بالخدمات الطبية والإسعافية المقدمة للمواطنين في مشفى السقيلبية الوطني بمحافظة حماة بما يلبي الاحتياجات العلاجية المتزايدة لأهالي منطقة الغاب.

وشدد الوزير خلال جولة تفقدية له اليوم على المشفى رافقه فيها محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري على التزام الكوادر الطبية والتمريضية بمناوبات العمل والتقيد التام بفتراتها المحددة ولا سيما في الأعياد والعطل لحسن التعامل مع أي حالة إسعافية أو أي طارئ صحي.

كما تفقد الدكتور يازجي مشفيي حماة ومصياف الوطنيين وجال في أقسامهما وأجنحتهما واطلع على ما تقدمه من خدمات للمرضى المقيمين والمراجعين وعلى أوضاع الجرحى من عسكريين ومدنيين وعلى الخدمات العلاجية المقدمة لهم وهنأهم بحلول عيد الفطر.

ودعا الوزير إلى تطبيق مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد مؤخرا وتفعيل نظام العمل المؤسساتي الحقيقي بحيث يؤدي كل عامل في المشفى المهام والمسؤوليات المنوطة به على أكمل وجه بما يكفل ديمومة عمل جميع أقسام المشفى بأداء متميز وكفاءة عالية.

ونوه وزير الصحة بحسن إدارة مشفيي حماة ومصياف الوطنيين ومتابعتهما الحثيثة لكل مفاصل وقضايا العمل الأمر الذي انعكس إيجابا على تحسين مستوى الخدمات العلاجية والاسعافية للمشفيين فضلا عن التنسيق والتعاون والتكامل القائم بين إدارة المشفيين وإدارات باقي المشافي كمنظومة عززت من مكانة وأهمية مشافي القطاع العام في محافظة حماة. 
الإثنين 26.06.2017
د.يازجي يستمع إلى ملاحظات المواطنين عن الخدمات المقدمة في المشفى الوطني بحمص

وزارة الصحة - مكتب الإعلام

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي حرص الوزارة على توفير كل المستلزمات الضرورية للمراكز والمشافي والمجمعات الطبية لتقديم خدماتها على أكمل وجه ولا سيما في أيام العيد.

واستمع وزير الصحة خلال جولة له اليوم على المشفى الوطني في كرم اللوز بمدينة حمص ومجمع الباسل التخصصي بحي الزهراء إلى ملاحظات المواطنين عن الخدمات المقدمة في المشفى والمجمع لافتا إلى أهمية الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة الإسعافية منها والعلاجية.

واطلع وزير الصحة خلال جولته على الأضرار التي ألحقت بمشفى الوليد بحي الوعر جراء اعتداء المجموعات الإرهابية مؤكدا أنه سيتم وضع خطة لإعادة تأهيله من جديد بعد أن تم البدء بالعمل جزئيا بقسم الإسعاف.

وأعلنت مدينة حمص خالية من جميع المظاهر المسلحة في الشهر الماضي بعد إتمام تنفيذ اتفاق المصالحة في حي الوعر بخروج مئات المسلحين وتسوية أوضاع الباقين وفقا لمرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.


الخميس 08.06.2017
وزير الصحة لوفد من مركز التنسيق الروسي: الدعم الروسي خفف من معاناة الشعب السوري

وزارة الصحة - مكتب الإعلام 8/6/2017​

 

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي خلال لقائه اليوم وفدا من مركز التنسيق الروسي في حميميم أن الشعب السوري لن ينسى دور روسيا الإنساني في دعمه عبر المساعدات الغذائية والإغاثية للأهالي في مختلف المناطق وتقديم معدات طبية وتجهيزات وأدوية للجمعيات الأهلية والمؤسسات التي تعنى بالجوانب الصحية والاجتماعية والخيرية.

ولفت وزير الصحة إلى متانة العلاقات الثنائية بين سورية وجمهورية روسيا الاتحادية مثمنا الدعم الذي تقدمه روسيا لتعزيز صمود الشعب السوري بمواجهة الإرهاب والتخفيف من معاناته.

بدورهم أكد أعضاء الوفد وقوف روسيا الاتحادية إلى جانب الشعب السوري الذي يدافع عن كرامة وسلامة وطنه معربين عن أملهم بعودة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية بأسرع وقت ممكن وتحقيق النصر النهائي على الإرهاب.

ويوزع مركز التنسيق الروسي في حميميم مساعدات غذائية وإغاثية وطبية على الأهالي في مختلف المحافظات باستمرار وذلك في إطار دعم روسيا لصمود السوريين في وجه الحرب الإرهابية والحصار الجائر المفروض على بلدهم.

الخميس 25.05.2017
د.يازجي خلال أعمال جمعية الصحة العالمية في جنيف: الحكومة السورية تعمل بكامل طاقاتها لتلبية الاحتياجات الصحية لجميع المواطنين

وزارة الصحة – مكتب الإعلام / جنيف 

25-5-2017

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أن القطاع الصحي في سورية ظل مستقرا نتيجة الاستراتيجية التي تبنتها الوزارة للحفاظ على الصحة العامة إذ “لم تسجل أي جائحة أو وباء” طيلة الفترة الماضية بالرغم من حجم التحديات التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية خلال السنوات الماضية.

وبين الوزير يازجي رئيس وفد الجمهورية العربية السورية في كلمة له خلال أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها السبعين بمقر الأمم المتحدة في جنيف أن “الإصابات المسجلة بالأمراض السارية كانت ضمن المعدلات الطبيعية ولكن يبقى الخطر قائماً نتيجة استمرار دخول التنظيمات الإرهابية المسلحة القادمة من مختلف أصقاع العالم عبر الحدود وما تحمله معها من أمراض وأوبئة”.

وأوضح الدكتور يازجي أن الحكومة السورية تعمل بكامل طاقاتها لتلبية الاحتياجات الصحية والاسعافية لجميع المواطنين من خلال المؤسسات الصحية المستمرة في تقديم خدماتها المجانية للمواطنين وهذا الأمر قد تعجز عن القيام به بعض الدول التي تعيش حالة من الرخاء والأمن.

ولفت الوزير يازجي إلى أن المشافي العامة ومراكز الرعاية الصحية الأولية قدمت في العام الماضي ما يقارب 51 مليون خدمة طبية مع الاستمرار في إقامة حملات التلقيح الوطنية بشكل دوري ما يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للحفاظ على صحة المواطنين.

وأشار الوزير يازجي إلى التسهيلات التي تقوم بها الحكومة السورية لإيصال شحنات المساعدات الطبية الإغاثية المقدمة من المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي ولا سيما من منظمة الصحة العالمية إلى مختلف المناطق المتضررة في المحافظات مؤكدا استمرار وزارة الصحة من خلال مواردها الذاتية بإرسال شحنات طبية إلى جميع المناطق شملت أدوية ولقاحات الأطفال وتجهيزات ومستلزمات طبية الأمر الذي مكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية.

وبين الوزير يازجي أن وزارة الصحة تبذل قصارى جهدها لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية نتيجة التخريب الذي طالها جراء الإرهاب حيث تمت إعادة تشغيل عدد من المراكز الصحية في محافظة حلب مؤخراً بعد إعادة تأهيلها من جديد وقال.. “إننا نتطلع إلى دعم أوسع من منظمة الصحة العالمية في عملية إعادة تأهيل البنى التحتية الصحية ومنظومة الإسعاف وتوفير التجهيزات الطبية التي تضررت بشكل كبير”.

وأشار الوزير يازجي إلى العدوان والإرهاب الذي يستهدف سورية منذ سنوات ويدمر بنيتها التحتية ومواردها الطبيعية وحتى أوابدها الأثرية في محاولة يائسة لهدم حضارة عمرها آلاف السنين حيث كان للقطاع الصحي نصيب وافر من هذا الإرهاب من خلال استهداف العاملين الصحيين أثناء تأدية واجباتهم الإنسانية وكذلك عشرات المشافي ومئات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف.

وتابع وزير الصحة.. “ان الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية بشكل جائر أضرت بالشعب السوري ومعيشته ولم يكن القطاع الصحي بمنأى عنها حيث ولدت هذه العقوبات جملة من التحديات والصعوبات الإضافية أمام وزارة الصحة لجهة قيامها بواجباتها الإنسانية لتوفير الخدمات الطبية واستجرار الأدوية النوعية والتجهيزات الطبية وقطع الغيار اللازمة لها ولقاحات الأطفال وكذلك المواد الأولية التي تدخل في صناعة الدواء الوطني”.

ودعا الدكتور يازجي مجددا منظمة الصحة العالمية لتقديم المساعدة الفنية بغية رفع هذا الحصار الجائر وبشكل عاجل وقال.. “مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري تستمر معاناة المواطنين السوريين من جراء انتهاك الاحتلال لأبسط مبادئ حقوق الإنسان مستخدما مختلف وسائل القمع والإرهاب ضد المواطنين الرازحين تحت نير الاحتلال وهذه الممارسات تنتهك القانون الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”.

ورأى وزير الصحة أن انعدام خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية في الجولان السوري المحتل بسبب عدم توفر المراكز الصحية المتكاملة والمشافي بالرغم من دعواتنا المستمرة في المحافل الدولية ومنها جمعية الصحة العالمية لتوفير هذه الخدمات لمواطنينا في الجولان المحتل كثفت سلطات الإحتلال الإسرائيلي جهودها لتوفير هذه الخدمات للتنظيمات الإرهابية التي تلجأ إليها ويسرت لها سبل العودة مجدداً إلى سورية لمتابعة أعمالها الإرهابية واستهداف المواطنين المدنيين.

وجدد وزير الصحة التأكيد على استمرار سورية بالعمل على دعم جهود منظمة الصحة العالمية لتوفير متطلبات الحياة الصحية والحفاظ على الصحة العامة ليس في سورية فحسب بل في إقليم شرق المتوسط وعلى المستوى العالمي.

وبدأت يوم الاثنين الماضي في مقر الأمم المتحدة بجنيف أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية بمشاركة 194 دولة من بينها سورية إضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية وهيئات دولية وجهات مانحة وتستمر حتى نهاية أيار الجاري. 
السبت 27.05.2017
د.يازجي يبحث مع مدير عام منظمة الصحة العالمية التعاون المشترك

وزارة الصحة – مكتب الإعلام / جنيف 
بحث وزير الصحة الدكتور نزار يازجي مع الدكتور تادروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية في جنيف على هامش أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية مجالات التعاون المشتركة في المجال الصحي ودور منظمة الصحة العالمية في تلبية المزيد من الإحتياجات الصحية للقطاع الصحي في سورية في ظل الحرب العدوانية التي تتعرض لها البلاد والتي دخلت عامها السابع.

وأشار الوزير يازجي إلى دور منظمة الصحة العالمية بتوفير الدعم والخبرات في المجالات الاستراتيجية لتحقيق أهداف وزارة الصحة في سورية للحفاظ على الصحة العامة وتوفير متطلبات استمرارها مؤكدا أهمية زيادة الدعم المقدم للوزارة لتلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين ولا سيما أن القطاع الصحي يعاني من تحديات كبيرة نتيجة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

ولفت الوزير يازجي إلى جهود وزارة الصحة في دعم البرامج والمبادرات التي تتخذها منظمة الصحة العالمية مثمناً التعاون المشترك من أجل النهوض بالأوضاع الصحية للمواطنين بجميع فئاتهم فضلاً عن تعزيز التعاون في المجال الصحي بين مختلف الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية خدمة للأمن الصحي على المستوى العالمي.

بدوره أكد أدهانوم أن رؤيته كمدير جديد لمنظمة الصحة العالمية تتمثل في وجود عالم يمكن للجميع أن يحيا فيه حياة صحية وقال إن “جميع السبل يجب أن تؤدي إلى وجود تغطية صحية شاملة للسكان”.

وكانت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية انتخبت في ال23 من أيار الجاري أدهانوم مديراً عاماً جديداً للمنظمة حيث شغل سابقا منصب وزير للشؤون الخارجية وللصحة في إثيوبيا.

وبدأت يوم الاثنين الماضي في مقر الأمم المتحدة بجنيف أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية بمشاركة 194 دولة من بينها وفد الجمهورية العربية السورية إضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية وهيئات دولية وجهات مانحة وتستمر حتى نهاية أيار الجاري.


الجمعة 26.05.2017
وزير الصحة يدعو إلى التدخل الفوري لإنقاذ الأسرى السوريين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  وزارة الصحة – مكتب الإعلام / جنيف 

تابعت جمعية الصحة العالمية أعمال دورتها السبعين في  مقر الأمم المتحدة بجنيف بمناقشة المواضيع الصحية المدرجة على جدول أعمالها ومن أبرزها البند الخاص بالأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي الجولان السوري المحتل.

وأكد الدكتور نزار يازجي وزير الصحة رئيس وفد الجمهورية العربية السورية المشارك في أعمال الدورة في مداخلته أن الأوضاع الصحية لأبناء الجولان السوري المحتل تبدي حجم المعاناة والمأساة التي سببها الاحتلال من خلال حرمانهم من الحصول على الخدمات الصحية والعلاج الطبي حيث تمنع سلطات الاحتلال حتى اليوم من إحداث مشفى عام واحد لأهلنا في الجولان ما يمثل تهديداً لصحتهم مع أطفالهم وذلك في حالات الطوارئ التي تتطلب تدخلاً فوريا إضافة إلى ذلك المعاناة اليومية للمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال واستمرار اعتقالهم بظروف غير إنسانية وتعرضهم لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل في محاولة لانتزاع اعترافات لأفعال لم يقترفوها وبأساليب أبعد ما تكون عن الإنسانية.

وأشار يازجي إلى الاعتقالات التعسفية التي طالت عددا من أبناء الجولان السوري المحتل ومنهم عميد الأسرى صدقي سليمان المقت وأمل فوزي صالح من قرية مجدل شمس المحتلة المعتقلين في سجن الجلبوع مبينا أنه في بعض الأحيان يكون الاعتقال جماعياً لعائلة واحدة كما هو الحال بمحسن ويوسف وجميل ودياب وممدوح كهموز من قرية الغجر المحتلة وغيرهم ناهيك عما يتوارد عن استخدامهم كحقول تجارب لاختبار الأدوية والعقاقير.

وأدان وزير الصحة الممارسات الإسرائيلية اللاإنسانية بحق الأسرى السوريين والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام داعيا إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياتهم وتلبية مطالبهم المشروعة وإنهاء معاناتهم ووقف الإجراءات الإسرائيلية العقابية بحقهم.

وبين الوزير يازجي أن الواقع البيئي لا يمكن فصله عن الصحة لما له من تأثير مباشر عليها حيث انه ووفقاً للتقارير الدولية هناك كارثة بيئية وإنسانية ستحل في المنطقة ناتجة عن انتهاء العمر الزمني لمفاعل ديمونا وحدوث تشققات وتصدعات وتسربات إشعاعية منه فضلاً عن دفن النفايات النووية في أراضي الجولان السوري المحتل.

وتابع أن التقارير الواردة تفيد بأن جزءاً من هذه النفايات قد دفن في 20 موقعاً في الجولان السوري أبرزها موقع “نشبه المقبله” في أعالي جبل الشيخ وبأن تلك الأعمال تتم بإشراف من شركة متيار للصناعات العسكرية الإسرائيلية ودون رقابة دولية وأن هذه الإجراءات المدانة تترافق مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ممارساتها بنقل إرهابيي “جبهة النصرة” وباقي المجموعات الإرهابية المسلحة التابعة لها من الأراضي السورية إلى مشافي سلطات الاحتلال لتقديم العلاج والرعاية لهم ونقلهم مجدداً إلى سورية للاستمرار بارتكاب الأعمال الإرهابية ضد المواطنين السوريين المدنيين في خرق لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وقال وزير الصحة.. إن “هذه الأمثلة الحية عن الممارسات اللاأخلاقية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي والتي تتم في ظل تغييب متعمد لأي وجود أو رقابة دولية تكفل ضمان حقوق المواطنين السوريين في الجولان المحتل تجعل هذه السلطات تمعن في ممارساتها التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان ولا سيما الحق في الصحة”.

وطلب الوزير يازجي من منظمة الصحة العالمية بصفتها المرجعية للشأن الصحي ضرورة التدخل بما في ذلك إيجاد آلية لتنفيذ قرارات جمعية الصحة العالمية ذات الصلة والتي تطالب بإقامة مرافق صحية وطبية وتقديم المساعدة الفنية والتقنية اللازمة في الجولان السوري المحتل.

ورحب الوزير يازجي بالعزم الذي أبدته منظمة الصحة العالمية لإيفاد بعثة تقييم ميداني للأوضاع الصحية في الجولان السوري المحتل تنفيذاً للمقرر 69/10 وتقديم توصيات محددة بهذا الشأن واعرب عن أسفه لعدم تمكن البعثة التي أوفدتها المنظمة من تقديم صورة دقيقة وحقيقية عن الأوضاع الصحية في الجولان السوري المحتل إلى الدورة الحالية بسبب اقتصار البعثة على زيارة قصيرة لثلاثة من خبراء منظمة الصحة العالمية ونتيجة للقيود والعقبات التي واجهتها وفي مقدمتها محدودية المصادر التي تم اعتمادها وتغييب المعطيات والمعلومات الخاصة بالسوريين من أبناء الجولان المحتل في ظل إصرار “إسرائيل” على فرض قوانينها على الجولان السوري المحتل بشكل غير مشروع ومحاولاتها لطمس هوية أبنائه السوريين والقيود التي تفرضها على وصول المنظمات الدولية إلى القرى السورية في الجولان المحتل.

وقال الوزير يازجي “إننا نتطلع إلى قيام المنظمة بإجراء تقييم ميداني شامل وتقديم توصيات محددة حول العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصول السوريين في الجولان المحتل لخدمات الرعاية الأولية والثانوية والقيود على الحركة وعلى الوصول إلى المعلومات والأماكن المطلوبة لانجاز التقييم بشكل دقيق وشامل إضافة إلى تقييم الآثار الصحية الناجمة عن دفن النفايات السامة والألغام في الجولان المحتل والوصول إلى الأسرى السوريين في السجون الإسرائيلية والاطلاع على أوضاعهم الصحية كما نتطلع إلى مناقشات جادة بشأنها في الدورة القادمة”.

وخلال الجلسة اعتمدت جمعية الصحة العامة بالأكثرية بنود مشروع قرار حول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي الجولان السوري المحتل المتضمن تزويد السكان السوريين في الجولان المحتل بالمساعدة التقنية المتصلة بالصحة ومواصلة تقديم المساعدة التقنية اللازمة من أجل تلبية الاحتياجات الصحية للشعب الفلسطيني بمن فيهم السجناء والمحتجزون فضلاً عن الاحتياجات الصحية للمواطنين.


الأربعاء 24.05.2017
بمشاركة سورية اجتماع وزراء صحة دول عدم الانحياز ضمن أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية

وزارة الصحة – مكتب الإعلام / جنيف 
2017-05-24

بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية عقد وزراء الصحة في دول عدم الانحياز اجتماعهم المدرج على جدول أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة حالياً في مقر الأمم المتحدة بجنيف حيث ناقشوا الشأن الصحي في دولهم والجهود التي تبذلها وزارات الصحة  للحفاظ على  الصحة العامة خلال المرحلة الراهنة.
الدكتور نزار يازجي وزير الصحة رئيس وفد الجمهورية العربية السورية المشارك في الإجتماع خلال مداخلته أكد على دعم الحكومة السورية لرئاسة  فنزويلا لمجموعة دول عدم الانحياز ولبيان المجموعة الوزاري الذي يعبر بقوة عن مشاكل ومطالب المجموعة وعن مبادئها الأساسية بهدف تعزيز مواقفها على الساحة الدولية بما يخص الصحة وفي مواكبة التطورات والتحديات التي تواجه دولها في مجال القطاع الصحي.
وعبر الوزير يازجي عن تقديره لمجموعة دول عدم الانحياز في الاستمرار بمواقفها الداعمة للسوريين من مواطني الجولان السوري المحتل ومطالبتهم المجتمع الدولي بوضع حد لإنتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مجال الصحة ولضمان وجود نظام صحي فاعل وتقديم المساعدة اللازمة للسوريين في الجولان السوري المحتل وفقا لقرارات منظمة الصحة العالمية.
وفي تصريح له أكد وزير الصحة أن هذا الإجتماع وفر فرصة لتوحيد المواقف إزاء المواضيع المدرجة على جدول أعمال جمعية الصحة العالمية  وبحث الوضع الصحي على المستوى العالمي وأفضل الممارسات للتغطية بخدمات الرعاية الصحية الشاملة خلال الظروف الراهنة  التي تمر بها مختلف دول العالم و البحث في أفضل السبل والممارسات للقدرة على التكييف مع الواقع  لتوفير الخدمات الصحية بمختلف مستوياتها للمواطنين ولاسيما المتضررين منهم .
حضر الإجتماع عن الجانب السوري السفير حسام الدين آلا رئيس بعثة الجمهورية العربية السورية بجنيف و أعضاء الوفد السوري المرافق.


Page:   of 42 
   
© 2015 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health