MOH
 
   
وزير الصحة من حماة: الارتقاء بالخدمات الطبية والإسعافية المقدمة للمواطنين
إجراءات لوزارة الصحة خلال عطلة العيد
د.يازجي يستمع إلى ملاحظات المواطنين عن الخدمات المقدمة في المشفى الوطني بحمص
عمال المشفى الوطني بدرعا يطالبون وزارة الصحة بزيادة الكادر الطبي وإصلاح جهاز الرنين المغناطيسي
د.يازجي: جميع المؤسسات الصحية على أهبة الاستعداد طيلة أيام العيد
تدعو وزارة الصحة السادة أصحاب الشركات المحلية الممثلة للشركات الأجنبية المصنعة للمستلزمات الطبية مراجعة صفحة التجهيزات على الموقع
وزير الصحة يحدد يوم الأربعاء من كل أسبوع لمقابلة المواطنين اعتباراً من الساعة 10.30 صباحاً
   
   
  برامج صحية > تعزيز صحة المراهقين > الصحة الشخصية والنفسية للمراهقين
الصحة الشخصية والنفسية للمراهقين

الصحة الشخصية للمراهقين:

1- النظافة الشخصية: النظافة الشخصية من أهم وسائل المحافظة على الصحة وتشمل: نظافة البدن كله مرة أو مرتين على الأقل في الأسبوع وتنظيف اليدين والفم والوجه والأذنين والشعر، وغسل اليدين قبل الطعام وبعد قضاء الحاجة وبعد ملامسة المرضى وتنظيف السبيلين بالماء بعد التبول والتبرز.

2- العناية بالأسنان: من الضروري المحافظة على استعمال فرشاة الأسنان  والمعجون أو المسواك صباحاً وقبل النوم وبعد الطعام كعادة روتينية لأن ذلك من شأنه أن يمنع تسوس الأسنان والتهابات اللثة ويحافظ على ابتسامة جميلة ورائحة فم عطرة.

3- صحة الملبس: من الضروري تغيير الملابس الداخلية بانتظام وغسلها جيداً بالماء والصابون كما يجب أن تكون الملابس الخارجية لائقة ونظيفة وجميلة ماأمكن ولايستدعي جمال الثوب أن يكون غالي الثمن يكفي أن يكون نظيفاً وعطراً ومناسباً.

4- صحة المسكن: المسكن وسيلة لضمان السكينة الجسمية والنفسية ولذلك يجب أن يكون نظيفاً مهوى تدخله الشمس ويستحسن أن يكون متسعاً بحسب القدرة المالية ويجب أن يكون فيه إمكانية للتفريق بين الأطفال والمراهقين، ويجب أن يراعى في مطبخ المنزل أيضاً حفظ الطعام بطريقة صحيحة.

5- ترويح النفس: من الضروري ترويح النفس واتخاذ حظها من الراحة فإن ذلك يعين على استئناف العمل ويساعد على حفظ الصحة، ويجب الحرص على أن يكون الترويح ضمن حدود التقاليد والقيم الاجتماعية والثقافية السائدة وغير مضر بالصحة، مثل القيام بنزهة مع الأصدقاء واستنشاق الهواء العليل.

6- الرياضة البدنية: وهي من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة والوقاية من المرض، فهي وسيلة جيدة للترفيه وشغل أوقات الفراغ بأقل تكلفة وهي تجعل الشخص أكثر نشاطاً وحيوية وتحفظ للجسم رشاقته ومرونته ولياقته خصوصاً مع تقدم السن وتعتبر الرياضة البدنية من أهم الوسائل للوقاية من أمراض الشريان التاجي والوقاية من السمنة وأمراض المفاصل والحفاظ على الوزن.

7- الرعاية الطبية الدورية: يحسن أن يكون المراهقون تحت إشراف رعاية صحية للكشف عن الأمراض ويتم فيها إجراء كشف الدوري، وربما التحاليل المخبرية للبول والبراز والدم حسب اللزوم كما يجب أن تتعلم الفتاة كيف تفحص ثدييها والفتى كيف يفحص خصيتيه وهي فحوصات شخصية يمكن إجرائها في المنزل وبدون مساعدة وعند ملاحظة أي تغيير تتم استشارة الطبيب.

 

الصحة النفسية للمراهقين:

1- الاضطرابات النفسية: تؤثر الصحة النفسية إلى حد بعيد في أنماط السلوك عند البلوغ ومن الأمراض الشائعة بين المراهقين الاضطراب المتمثل في نقص الانتباه واضطراب الشخصية والمعاندة والاضطرابات الوجدانية، مثل تقلب المزاج والقلق والإكتئاب والاضطراب المعرفي والاضطرابات الجسدية، والصرع وفقد الشهية العصبي وانفصام الشخصية.

2- مرض الإكتئاب: إن كلمة الإكتئاب المستخدمة كثيراً في الحوادث اليومية والتي نريد أن نعبر فيها عن نوبة الحزن أو تقلب المزاج أو الامتعاض أحياناً أو ضيقاً بالحياة يدوم عدة أيام ليست في شيء من مرض الإكتئاب الحقيقي الذي هو حالة مرضية محددة تشخص سريرياً من قبل الإخصائيين في علم النفس أو الطب النفسي، ومرض الإكتئاب أخذ بسرعة في احتلال الصدارة كمرض نفسي بين المراهقين والمراهقات وهو يصيب الإناث أكثر ممايصيب الذكور بنسبة (2/1) وهو مرض خطير قد يؤدي إلى تعاسة الحياة وعدم القدرة على العمل وقد ينتهي بالإنتحار وهو غير شائع كثيراً في بلادنا.

3- قلق المراهقين من البلوغ: قد يشعر المراهقون بكثير من القلق، الذي يبلغ حد الإكتئاب أحياناً، عندما تطرأ على أجسامهم تغيرات لايتاح لهم فرصة تفسيرها على نحو صحيح ، ولذلك لابد من وجود توعية لجميح هذه الحالات لكي تؤدي للقضاء على الآثار الضارة لمثل هذا القلق.

   
© 2015 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health